مما لا شك فيه ان الاصدقاء الاوفياء اصبحوا قله فى هذه الايام ولكنهم لم ينعدموا ولكن دائما ما نقع فى الخطأ ثم نقول ( محدش فينا ملاك ) نعم هذا صحيح ولكن يجب ان نتعلم من اخطائنا ولا نقع فيه مره اخرى فنختار الصديق المناسب الذى يحرص علينا ولا يوقعنا فى الخطأ فالكثير والكثير يختارون اصدقائهم ثم يسيرون على نفس النهج واريد او اوضح لكم بأن من يفعل شيئا مضرا يضر به الناس فكل من يفعل هذا الشئ من بعده يأخذ صاحب الفكره ذنب الذى اتبعه والامثله كثيره لا اريد ان اضع امثال لكى لا اجد هجوما على
وانما اوضح ان علينا اما ان ندلى بالنصيحه واما ان نسكت وكلامى هذا للجميع البنات والشباب لان بعض الناس يعتقدون ان الشباب فقط هم من يخطئون ولكن البنات لا يقلون عنهم فى الضرر هذا على سبيل المثال وليس الحصر
عندى تجربه شخصيه لصديقه لى انهت دراستها الثانويه وليس لديها الا صديقه واحده خرجت بها من المدرسه واعتقدت انها هى صديقه العمر التى ستكون بجانبها ولكن فجأه رأت انها تسير فى طريق غير مشروع وكانت تلح عليها بأنها تسير معها فى نفس الطريق وكانت تنتهز ان صديقتى ليس لها اخوه بنات او شباب وجمالها وطريقتها فى التعامل مع الناس وتحرضها على فعل هذا مثلها ولكن الحمد لله لم تسمع لكلامها وابتعدت عنها لدرجه انها طلبت من والدتها انهم يتركوا مكان معيشتهم وينتقلوا لمكان اخر لكى لا تعرف عنها شيئا
فهكذا يذهب الصديق غير المناسب بصاحبه و يجب ان نتأكد ممن نصاحب كى لا نقع فى الاخطاء
للاسف ارى هذه الايام ظاهره عجيبه ان البنات يحبون من يكون يشرب ويسهر ويخرج كل ليله ويكون مستواه المعيشى مرتفع و يقع معظم البنات فى هذا الخطأ على الرغم من انهم اذا فكروا فى الامر سيجدوا انهم متسرعين فى هذا وانهم يجب ان يصبروا (وان الله مع الصابرين ) فلماذا التعجل و اسمع بعض البنات تقول ( اتجوز اى حد يكون بيحبنى ومعاه فلوس يقدر يعيشنى ) نعم هو هذا فعلا يجب على البنات ان يجدوا من يحبهن ولكن سؤال ازاى عرفتى ان اللى امامك هذا يحبك ؟ هل لانه يقول لك بحبك او لانه يخرج معك كل يوم او يأتى لك عند المدرسه ينتظرك او لانه يراك كل يوم فى الكليه او المعهد لا ليس هذا هو الحب وأظن ان الكل عارف انا اقصد ايه بس احنا بنضحك على نفسنا
وعلى فكره كلامى مش لشريك عمرك وبس لأ لصديقك ايضا لان لو حد شافك وانتى مثلا تقفين مع احد الشباب يشرب شيئا محرما انا لا اقصد السجائر فماذا سيقول عنك من يراك ابسط شئ سيقول انها تفعل مثله ولو رأك فى وضع مخل نوعا ما اى مثلا يضع يده على كتفك او غير هذا مما ارى فى الحدائق والكليات والمعاهد بالذات لاننى بمعهد وارى هذا كثيرا قولى لى من يراك فى هذا الوضع لن يقول الا انك على علاقه غير مشروعه به ويوجد من يقول اكثر من هذا وكلامى ليس للبنات فقط فأقول لكل الشباب عندما يراك احد وانت فى نفس الوضع سيقول انك مرتبط ببنت غير محترمه ولا انا بتكلم غلط
وزى ما نصحت البنات بنصح الشباب اللى نايم فى العسل بس محدش يفهمنى غلط ومحدش ياخد الكلام حصريا ولكن كلامى على سبيل بعض الامثله
عايزه اقول للشباب لما تيجى تخطب واحده وانت متعرفش عنها حاجه يعنى مثلا مش زميله فى الدراسه او فى العمل يبقى لازم تسأل عنها كويس مش فى مكان سكنها لان الكل بيحترم نفسه فى مكان سكنه لكن المكان اللى بتدرس فيه لان انا ومن معرفه شخصيه وعلى مسمع ومرأى منى بشوف بنات ترتبط بحد وتروح المعهد او الكليه وتعمل حاجات الله الغنى عنها ومن تجارب شخصيه بتحصل امام عينى واكرر كلامى هذا على سبيل المثال وليس الحصر
يا جماعه اختاروا شريك حياتكم اختاروا اصدقائكم لان دا هيرجع عليكم فى الاخر والله العظيم اول واحد بيتضر هو انت اذا كنت شاب او بنت ومش كل واحد يبقى كل همه انه يعرف بنات وخلاص ماهو ممكن تعرف واحده وتضحك عليك وتخليك تتعقد من البنات كلها
ودى حاجه تانيه عايزه اقول كمان للبنات والشباب ايضا ان لو شريك حياتك طلع فشنك متحكمش على الناس كلها انهم زيه ومتحاولش انك تاخد بتارك من حد غيره وتقول زى ما حصل فيا لازم اعمل فيهم
انا عايزه اقولكم انى بقول الكلام ده وانا ليا اصحابى بخرج معاهم كل يوم وبالليل مش بالنهار بس انا اخترت اصحابى صح واختبرتهم كتير لحد ما اتاكدت وكل يوم بتاكد اكتر من اللى قبله والعمليه مش عمليه حجاب او غيره لان دا موضوع دينى وانا بتكلم من الناحيه الدنيويه فى موضوع الصداقه بس اتمنى ان الجميع يقرأ مقالى وياريت يعنى ربع اللى يقروا كلامى يعمل بيه
المحبة هي قمة الفضائل كلها. أو هي جماع الفضائل كلها
ومقياس التدين هو مقدار ما في القلب من حب لله. ومن حب للخير. وحب للغير. وجزاء الانسان يكون بقدرعمله لهذا الحب.
لهذا ينبغي أن يدخل الحب في كل فضيلة. لكي يعطيها قيمتها ويعطيها عمقاً ومعني وحرارة روحية. كما ينبغي أيضا أن يدخل الإتضاع في كل فضيلة. لكي يحفظها من الزهو والخيلاء
والمجد الباطل.
والذي يهتم بالناس. عليه أن يتعلم الحب أولاً. قبل أن يبدأ في خدمتهم. فالناس يحتاجون إلي قلب واسع. يحسّ احساساتهم. ويشعر بهم. ويتألم لآلامهم. ويفرح لأفراحهم. ويحتمل
ضعفاتهم. ولا يحتقر سقطاتهم. بل يحتاجون أيضا إلي قلب يحتمل جحودهم إن جحدوا. ويحتمل صدودهم وعدم اكتراثهم. ***
والانسان الذي يعيش بالحب عليه أن يحب الكل. ذلك أن القلب الضيق هو الذي يحب محبيه فقط. أما القلب الواسع فإنه يحتوي الجميع بداخله. ولا يتضيق بأحد.
إن القلب الخالي من الحب. هو خالي من عمل الله فيه أما القلب الذي توجد فيه الكراهية والحقد فهو مسكن للشيطان.
علينا إذن أن نكون إيجابيين في محبة الناس. وإن لم نستطع أن نحب انساناً معيناً. فعلي الأقل لا نكرهه. وكذلك إن لم نستطع أن ننفع شخصاً. فعلي الأقل لا نضره.
ولنكن مصدر خير لكل أحد. بقدر ما يعطينا الله من نعمة.
كل عام وانتى طيبه يا اجمل رانيا فى الدنيا كل عام وانتى الحب كل عام وانتى بخير كل عام وانتى حبيبتى لو كتبت مليون حرف ومليون كلمه ومليون سطر مش هعرف اقولك على الفرحه اللى جوايا كل سنه وانتى طيبه يا ريرى