
السعاده
تركض نشوانه فى الطرقات تحت المطر المنهمر...
تتصاعد فى الخلفيه موسيقى تانجو ناعمه فتبدا بالرقص منفرده بلا رفيق.. ترقص بلذه تتصاعد بتصاعد ايقاع الموسيقي التى تتحول الى موسيقى فلامنكو....
كم تعشق رقص الغجر.....
تفك شعرها الاسود الطويل وتترك خصلاته ترقص مع المطر فى انفعال محموم ..
تمد يدها لتطيل فستانها حتى يتلائم مع رقصة الفلامنكو الغجريه وتضيف بعض الكرانيش...
ينبت فوق راسها تاجا من الفل ويحيط بمعصمها سوارا من الزنابق البيضاء....
تتهدج انفاسها مع تصاعد الايقاع...
تتسارع خطواتها فى سباق مع انفاسها..
تختلط حبات العرق على جبينها بحبات المطر....
انعكاس لون جونلتها الحمراء على وجهها يزيده حراره..
يهدا المطر تدريجيا وتتبعه الموسيقى....
تتحول جونلتها للون الابيض وتختفى الكرانيش التى لا تلائم فستانها الحريرى الابيض...
ينعقص شعرها فى الخلف ....
تتلائم حركات جسدها الانسيابيه مع موسيقى الباليه الناعمه... تصعد نحو السماء فى خطوات رشيقه حتى تصل للنجمه اخت القمر فيزداد توهجها... تتجمع حولها الاف النجمات فى شريط يشكل فيونكه حول خصرها..... يشاركها شهاب عابر رقصتها الهادئه..... تحيطه بذراعيها فتكسوه حريرا...... يجذبها نحو صدره وتتصاعد الموسيقي تدريجيا ويتسارع ايقاعها مشكلا موسيقى سالسا فيبدآن فى الرقص معها... ينسدل شعرها على ظهرها مرة اخرى ويصبح فستانها اكثر قصرا ... تتسارع خطواتهما مع الموسيقى وتتساقط ندف التلج حولهما...يعلو القمر حتى يتوسط السماء تماما.. يتوقف الثلج عن السقوط.. يضمها الى صدره فتهدا الموسيقى... تتهادى خطواتهما..... يبدا فى التلاشى..... ينمو لها جناحان يحملانها الى اسفل مره اخرى فتحط على فراش من الياسمين.... تتحول اجنحتها الى غلاله حريريه تغطى جسدها المرمرى العارى..... تغلق عينيها بهدوء.... يهبط بجوارها بلبل يغرد لها حتى تغفو